التخطي إلى المحتوى الرئيسي

فدائيان عراقيان يتطوعان في رحلة فضائية للموت على سطح المريخ

سعوديان وعراقيان ومغربيان وفلسطينية ومصري وأردني بين 100 ألف راغب باللاعودة
الأحد 4 شوال 1434هـ - 11 أغسطس 2013م
بين أكثر من 100 ألف "فدائي" تطوعوا حتى الآن للقيام برحلة إلى المريخ بلا عودة، وهم من دول في كل القارات، هناك تسعة عرب فقط، اثنان منهم عراقيان احدهما يحمل الجنسية الكندية أيضا والآخر مقيم في الولايات المتحدة. وهم ممن أطلعت "العربية.نت" على استمارات تطوعهم وفيديوهات يتحدثون فيها عما دفعهم للرغبة بالاشتراك فيما يعرفون مسبقاً بأنه أول رحلة ستزهق فيها نفس بشرية في الفضاء، وبعيداً عن الأرض ما معدله 228 مليون كيلومتر تقريبا.
أحد العراقيين اسمه علي وعمره 24 عاما، ويقول إنه طالب طب وحاصل على بكالوريوس بالعلوم ودبلوم بميكانيك الصناعات، وحاصل على الجنسية الكندية.
وأما الثاني فاسمه مقداد ووصل لاجئا قبل مدة ليقيم في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة، ويرغب بالسفر إلى المريخ "لإيجاد حياة جديدة بلا عنف ولا حروب" على حد تعبيره.
من اليمين العراقيان علي والمقداد


مشروع "مارس ون" الهادف للقيام بما يمكن تسميته "رحلة بلا عودة إلى المريخ" أطلقته شركة هولندية تعمل في مجال أبحاث العلوم والفضاء بعد أن وعدت برصد 6 مليارات دولار تعتقد بأنها كافية كتكاليف للرحلة التي ستستغرق 7 أشهر، بدءا من سبتمبر/أيلول 2022 وانتهاء بالهبوط في أبريل/نيسان 2023 على سطح الكوكب الأحمر، حيث سيتم إرسال بعثة مماثلة كل عامين، وبرواد "فدائيين" لا يعودون بعدها إلى الأرض على الإطلاق.
المشروع يلزم المتطوع "بدفع 38 دولارا كرسم للتسجيل، وبأن تكون صحته جيدة وأن لا يقل عمره عن 18 أو يزيد على 40 سنة، وأن يخضع للتدريب طوال 8 سنوات في هولندا وأوروبا"، بحسب الوارد في موقع مشروع "مارس ون"، الذي يديره الهولندي بانس لانسدورب، مؤسس الشركة القيّمة على المشروع "الطامح إلى إيجاد أرض جديدة للبشر في المجموعة الشمسية" كما يقول.

وستختار الشركة قريباً 40 متطوعاً من أصل 100 ألف، وبعدها ستختار من الأربعين رجلين وامرأتين للقيام بالرحلة التي سيقيمون بعد إتمامها في بيئة مليئة بالأخطار على سطح المريخ، وداخل مسكن خاص يعمل بطاقة ستوفرها بطاريات شمسية.

أما الماء فستتم معالجته واستخدامه أكثر من مرة، وسيكون عليهم زراعة بعض النباتات ليقتاتوا منها قدر الإمكان إلى أن يلفظ آخرهم أنفاسه الأخيرة، تاركاً المسكن للبعثة الثانية التي ستترك مسكنها أيضا للثالثة، حتى تنشأ مستعمرة جاهزة لسكن عشرات المتطوعين.

بين المتطوعين العرب، ممن قد يتم اختيار أحدهم بين الأربعة الأوائل، هناك السعودي محمد باحارث، البالغ عمره 27 سنة، ونسمعه في فيديو يتصدر صفحته في موقع "مارس ون"، وهو يقول إننا نسمع دائما عن غزو الفضاء، لكن الوقت حان ليسافر أحدهم إلى مكان لم يصل إليه أحد بعد، ثم يفاجئ ويقول: "هل يمكنني أن أطرح سؤالا.." ثم يلتقط قطة كانت بين يديه ويرفعها ويقول: "هل يمكنني أن أصطحب هذا المخلوق معي؟"، وينتهي سؤاله بتقبيل القطة، ثم يكمل حديثه.

لمحمد باحارث حساب مهم في موقع "تويتر"، حيث له 132 ألفا و600 متابع. كما أن مجلة "فوربس" الأميركية وضعته في المرتبة 14 بين الأكثر نشاطا في الموقع التواصلي الشهير.

أما السعودي الثاني فاسمه عمر وعمره 34 سنة، وهو حاصل على بكالوريوس بعلوم الكمبيوتر ويعشق المغامرات، وهو متزوج وأب لابنتين ويميل "للحياة البدائية حين يتم إضافة شيء من التكنولوجيا إليها" كما يقول.

كما بين المتطوعين مغربيان: رجا إلويزا، وهي من مراكش وعمرها 21 عاما، وحاصلة على ليسانس في الحقوق وتحلم "بالسفر إلى الفضاء"، بل "مستعدة للتضحية بأي شيء ليقع عليّ الاختيار بين من سيسافرون إلى المريخ". على حد قولها.

أما المغربي الثاني فهو كريم الطاهري، البالغ عمره 19 سنة والمقيم حاليا في كندا، حيث يدرس في إحدى الكليات منخرطا "في برنامج صحي علمي"، بحسب ما كتب في صفحته بموقع المشروع، وحالما من هناك أن يكون بين المحظوظين للسفر أيضا إلى الكوكب الأحمر.

فلسطين أيضا تطوعت للسفر إلى المريخ وهي التي لم تنل حريتها ولا كامل أراضيها بعد من المحتل الإسرائيلي، والمتطوعة باسمها هي مروة مكاوي، من غزة وعمرها 25 سنة، وهي عاشقة للعلوم وللفلك وتتمنى السفر "لأعيش في المريخ"، كما وقالت في صفحتها بموقع "مارس ون" المتضمنة متطوعا من الأردن اسمه أسامة وعمره 28 عاما. ويقول أسامة عن نفسه إنه يتمتع بخبرات في الكهرباء والتمريض والكمبيوتر وما شابه.

وبين المتطوعين أيضا للسفر بلا عودة إلى المريخ مصري اسمه محمد وعمره 24 سنة، وهو يقول في فيديو بصفحته في موقع "مارس ون" إنه يعشق كل ما له علاقة بالتكنولوجيا، ويرغب أن يكون "بين من سيغيّرون التاريخ" على حد تعبيره.

كما بين المتطوعين هندي مقيم في قطر اسمه "مبشّر" وآخر من أميركا اللاتينية اسمه ليونيل دي سوزا، ومقيم في الإمارات، ثم ثالث اسمهKeoka Turner مقيم في الجزائر، إضافة إلى 5 إسرائيليين، بينهم فتاة عمرها 22 سنة، إضافة إلى 30 ألف أميركي، أي ثلث كافة المتطوعين.

ومن خارج موقع "مارس ون" نقرأ في الصحافة العربية عن "فلكي" سوداني اسمه الدكتور أنور أحمد عثمان، أنه تطوع أيضا، وقال ذلك لصحيفة "آخر لحظة" السودانية قبل 4 أشهر.

الدكتور أنور أكد للصحيفة أنه مطمئن جدا لاحتمال الفوز واختياره للذهاب إلى المريخ "بلا عودة بتاتا، لأن الأرض تمتلئ بالحروب والدمار والهلاك، والبشرية أصابها التمزق والحقد والشرور" كما قال.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خدمة إشعارات من #كي_كارد Qi عبر الرسائل النصية SMS

حاير نزل الراتب لو بعد؟




هسه تكَدر تشترك بخدمة الرسائل النصية الي راح ترسلك رسالة في لحظة دفع الراتب على البطاقة او عند سحبك للراتب.
حيث أعلنت شركة كي كارد اليوم عن تقديمها خدمة جديدة لعملائها وأصبح بإمكان المتقاعدين والموظفين من مستخدمي بطاقة كي كارد تلقي إشعار عند اعلان دفع الرواتب عن طريق خدمة الرسائل النصية القصيرة (SMS) على الهاتف المحمول دون حاجة للاتصال بالانترنت، علماً ان هذه الخدمة مجانية، ويمكنك الإشتراك بها عن طريق الإتصال بمركز خدمة زبائن كي كارد من جميع الخطوط على الرقم "422"

ملاحظات من كي كارد:
١- الخدمة فعالة للمتقاعدين والموظفين حصراً.
٢- الخدمة متاحة حالياً لمشتركي خط زين فقط وقريبا ستكون متاحة لجميع الشبكات.
٣- توجد طريقة ثانية لتفعيل الخدمة عن طريق ارسال رقم البطاقة الذكية والاسم الرباعي واللقب واسم الام الثلاثي ورقم هوية الاحوال المدنية واسم الجهة المانحة ورقم الهاتف والمواليد (يوم/شهر/سنة) برسالة خاصة الى صفحة كي كارد الرسمية على فيسبوك.
٤- يمكنك الاتصال على الرقم 442 خلال ساعات الدوام الرسمي.

كُلشي أول متجر عراقي يجمع بين التسوق الالكتروني والدفع النقدي عند الاستلام

تعتمد اكثر مواقع التسوق الالكتروني على بطاقات الدفع الالكتروني, ويعاني العراقيين من عدم الثقة في التعاملات المالية عبر الانترنت, وهنا جاء دور موقع (كُلشي) ليكون أول متجر على الانترنت للأجهزة الالكترونية والهواتف النقالة في العراق, يقدم العديد من الخدمات للزبائن منها:
١- التوصيل المنزلي.
٢- الدفع النقدي عند الاستلام.
٣- خدمات الصيانة مع ضمان لمدة سنة.

صفحات الفيسبوك العراقية تفيض بالجنس Facebook sex trade thrives in Iraq

أم ..... ورفيقاتها.. محّركات الـ«سكس» في العراق
عمر الجفّال - جريدة السفير 10/12/2013
صفحات الـ«فايسبوك» العراقية تفيض بالجنس. صفحات لنساء «قوادات» ظهرن فجأة وبتن ينافسن أكثر السياسيين شعبيّة، وأكثر رجال الدين تأثيراً.. على الـ«لايكات».
منذ شهر آب الماضي، حصلت صفحة «أم ....» على أكثر من 71 ألف معجب. لم تقم بأي إعلان مموّل على الموقع. تجمّع الشباب حول الصفحة كالنمل حينما يعثر على قطعة سكّر. وأم .... ، بطبيعة الحال، سكّر مفقود في العراق. الجنس حرام، والعلاقات بين الشبّان والشابات تكاد تكون معدومة. وهذا يعني أن الحرمان يتسع، والسكّر يبور في المنازل، والنمل لا يقضم نفسه ما دامت أم .... وأخواتها تقدّم وجباتهن على صحون المجتمع الالكتروني الفاخرة.