التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قانون جرائم المعلوماتية سيف ذو حدين law of "Informatics crimes" in Iraq

مشروع قانون "جرائم المعلوماتية العراقي "يثير مخاوفَ "التجسس" وقمع الحريات

يعكف مجلس النواب على مناقشة مسودة مشروع قانون يبدو جديدا على الساحة  العراقية ، لاسيما وانه يتناول قضايا استحدثت مؤخرا بعد سقوط النظام  الدكتاتوري ودخول البلاد في عالم الالكترونيات والتقنيات وثورة الاتصالات  ،  وانتشار استخدامات الانترنت والهواتف الجوالة المرتبطة أيضا بالشبكة الدولية للمعلومات.
مشروع قانون " جرائم المعلوماتية " أثار تحفظ الكثير من النواب والمتخصصين وحتى الأوساط الشعبية، معترضين على توقيته وتداخل بعض فقراته مع القانون الجنائي ، فضلا عن تخوف بعض الناشطين في مجال حقوق الإنسان من أن يكون وسيلة للتجسس على قضايا شخصية وقمع التظاهرات والاحتجاجات من خلال متابعة الرسائل النصية الخاصة.

عراقيون يتصفحون عبر الانترنت

وقال ناشطون: التشريع الجديد ربما يحجب صفحات على "الفيسبوك " وأطلق ناشطين حملة على الفيس بوك معارضة لقانون "جرائم المعلوماتية" هنا
The Presidency Council

Based on what has been approved by the Council of Representatives and ratified
by the Presidency Council, and pursuant to the first clause of Article (61) and the
third clause of Article (73) of the constitution, the following Act has been passed:

Act No. ( ) for the year 2011 Information Technology Crimes here:

مجلس الرئاسة
بناء على ما اقره مجلس النواب وصادق عليه مجلس الرئاسة واستناداً الى احكام البند (أولا) من المادة (61) والبند ( ثالثا) من المادة (73) من الدستور
صدر القانون الاتي :
رقم ( ) لسنــة 2010
قانون جرائم المعلوماتية هنا
السيطرة على التدفق الحر للمعلومات
فيما حذر مرصد الحريات الصحافية في العراق الحكومة من محاولة السيطرة على التدفق الحر للمعلومات والحد من مستوى المعرفة لدى المواطنين، من خلال محاولة فرض الرقابة والسيطرة على شبكة الإنترنت في البلاد. وجاء ذلك فيما نفت وزارة الثقافة العراقية فرض رقابة على الكتب.
 وكان وزير الاتصالات السابق فاروق عبد القادر اعترف خلال لقاء بثته إحدى القنوات، بأن مقترحا قدم لوضع ضوابط وتحديد استخدام شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) في العراق.
 وقال عبد القادر: وجه رئيس الوزراء إلى أن تكون هناك ضوابط والتزام من ناحية ما ينشر في الإنترنت، لأن ما ينشر هو خارج حدود السيطرة، مضيفا أن التوجيه صدر لوضع ضوابط وحواجز لمنع أي توجهات تمس أخلاق البلد».
يشار الى ان العراق شهد انفتاحا إعلاميا غير مسبوق في المنطقة عقب الإطاحة بالنظام العراقي السابق، الذي اعتاد فرض رقابة حكومية مشددة على الاستخدام المحدود للإنترنت، وسيطرت حينها على استخدامه وزارة الاتصالات والأمن العامة بإشراف كبار القادة الأمنيين في عهد النظام المباد صدام حسين. وعبر عراقيون عن قلقهم من حجب مواقع إلكترونية، قائلين إنها تذكرهم بزمن النظام السابق.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خدمة إشعارات من #كي_كارد Qi عبر الرسائل النصية SMS

حاير نزل الراتب لو بعد؟




هسه تكَدر تشترك بخدمة الرسائل النصية الي راح ترسلك رسالة في لحظة دفع الراتب على البطاقة او عند سحبك للراتب.
حيث أعلنت شركة كي كارد اليوم عن تقديمها خدمة جديدة لعملائها وأصبح بإمكان المتقاعدين والموظفين من مستخدمي بطاقة كي كارد تلقي إشعار عند اعلان دفع الرواتب عن طريق خدمة الرسائل النصية القصيرة (SMS) على الهاتف المحمول دون حاجة للاتصال بالانترنت، علماً ان هذه الخدمة مجانية، ويمكنك الإشتراك بها عن طريق الإتصال بمركز خدمة زبائن كي كارد من جميع الخطوط على الرقم "422"

ملاحظات من كي كارد:
١- الخدمة فعالة للمتقاعدين والموظفين حصراً.
٢- الخدمة متاحة حالياً لمشتركي خط زين فقط وقريبا ستكون متاحة لجميع الشبكات.
٣- توجد طريقة ثانية لتفعيل الخدمة عن طريق ارسال رقم البطاقة الذكية والاسم الرباعي واللقب واسم الام الثلاثي ورقم هوية الاحوال المدنية واسم الجهة المانحة ورقم الهاتف والمواليد (يوم/شهر/سنة) برسالة خاصة الى صفحة كي كارد الرسمية على فيسبوك.
٤- يمكنك الاتصال على الرقم 442 خلال ساعات الدوام الرسمي.

كُلشي أول متجر عراقي يجمع بين التسوق الالكتروني والدفع النقدي عند الاستلام

تعتمد اكثر مواقع التسوق الالكتروني على بطاقات الدفع الالكتروني, ويعاني العراقيين من عدم الثقة في التعاملات المالية عبر الانترنت, وهنا جاء دور موقع (كُلشي) ليكون أول متجر على الانترنت للأجهزة الالكترونية والهواتف النقالة في العراق, يقدم العديد من الخدمات للزبائن منها:
١- التوصيل المنزلي.
٢- الدفع النقدي عند الاستلام.
٣- خدمات الصيانة مع ضمان لمدة سنة.

صفحات الفيسبوك العراقية تفيض بالجنس Facebook sex trade thrives in Iraq

أم ..... ورفيقاتها.. محّركات الـ«سكس» في العراق
عمر الجفّال - جريدة السفير 10/12/2013
صفحات الـ«فايسبوك» العراقية تفيض بالجنس. صفحات لنساء «قوادات» ظهرن فجأة وبتن ينافسن أكثر السياسيين شعبيّة، وأكثر رجال الدين تأثيراً.. على الـ«لايكات».
منذ شهر آب الماضي، حصلت صفحة «أم ....» على أكثر من 71 ألف معجب. لم تقم بأي إعلان مموّل على الموقع. تجمّع الشباب حول الصفحة كالنمل حينما يعثر على قطعة سكّر. وأم .... ، بطبيعة الحال، سكّر مفقود في العراق. الجنس حرام، والعلاقات بين الشبّان والشابات تكاد تكون معدومة. وهذا يعني أن الحرمان يتسع، والسكّر يبور في المنازل، والنمل لا يقضم نفسه ما دامت أم .... وأخواتها تقدّم وجباتهن على صحون المجتمع الالكتروني الفاخرة.