التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تجنيد المدونين العراقيين (واي نیوز) تحالف الاعلام التقلیدي والسوشیال میدیا Iraqi news agency uses “influencer marketing” to gain recognition

سماح المؤمن من واشنطن
تراجع دور وسائل الاعلام التقلیدیة امام تعاظم دور وسائط التواصل الاجتماعي في نقل المعلومة واستقطاب اھتمام المتابعین بات امرا تنسحب بصماته على وسع خریطة العالم بما في ذلك العراق الذي قد یظن الكثیرون خطأ انه ظل خارج اقواس ھذه المعادلة.
فالبلاد التي طالما شكلت مادة دسمة لعنوانین الاخبار في كل مكان وحتى الساعة، تشھد برغم ھذا الكم المفرط من التغطیة الاعلامیة للحدث العراقي، عزوف شریحة واسعة من جمھور الجرائد والتلفاز والمذیاع عن الجري في دوامة الاعلام التقلیدي الذي فقد مصداقیته جراء الاجندات الاقلیمیة أو المحلیة المتحكمة بفعل سطوة المال بصیاغة الخبر.
وعوضا عن ذلك، لجأ المتابع العراقي الى وسائط التواصل الاجتماعي للعثور على معلومة تتجاوز قلم المحرر من دون رتوش، صورة كانت أم فیلما أم نصا. وادراكا منه لھذه الحقیقیة دأب الاعلام التقلیدي تواكبا مع سائر العالم على توظیف وسائط التواصل الاجتماعي كوسیلة لتسویق منتجه، غیر ان الاھداف في اغلب الاحیان لا تصب مرماھا إذ یظل المنتج بعیدا عن طموح المتلقي.
من ھنا تبرز اھمیة تجربة وكالة (واي نیوز) الأخباریة في العراق كنموذج ناجح وغیر
مألوف، عربیا في اقل تقدیر، لتبني وسائل الاعلام التقلیدیة للسوشیل میدیا عبر استراتیجیة جدیدة ترمي الوصول الى شریحة واسعة من مستھلكي الاخبار والاستعانة ببعضھم في جمع وتسویق المعلومة.

وبینما تجري العادة ھذه الایام على ان تقدم وسائل الاعلام التقلیدیة على انشاء صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تنشر من خلالھا تقاریرھا، لجأت (واي نیوز) في اختیار جريء لما ھو ابعد من ذلك، مفضلة الارتكاز في اعداد الخبر والمقال على قاعدة عریضة من المدونین الذي یتمیزون فضلا عن مھارتھم في الكتابة بجمھور عریض من المتابعین قد یفوق في بعض الاحیان حاجز الـ 5000 متابع للمدون الواحد.
ومن منظور علمي، فان ما انتھجتھ (واي نیوز) من اسلوب یعرف على صعید الاتصالات
الاستراتیجیة والاعلام الحدیث بمفھوم (التسویق عبر شخصیات مؤثرة influncer
marketing) ویتلخص فحواه بمد جسور التعاون مع شخصیات معروفة كالمشاھیر او الصحافیین او المدونین وغیرھم من صناع الرأي الذین یتمتعون بثقل جماھیري، من اجل تسویق حملة اعلامیة او اعلانیة.

في بودقة (واي نیوز) الاعلامیة یتواجد المدون الصحفي المحترف مثلما المدون الصحفي الھاوي، وتتماھي الحدود بین مدونو الخارج والداخل مثلما تتماھى حدود الزمن بین اجیال الكتاب المخضرمین والشباب. وبینما تتابین توجھات ھولاء جمیعا على نحو لافت، تتوحد غایتھم في الانتماء لمظلة اعلامیة محلیة مدنیة مستقلة توفر لھم حلقة أوسع من الانتشار ومساحة من الحریة غیر المشروطة بمقص رقیب او تلك التي تملیھا التجاذبات الطائفیة والسیاسیة التي تنوء بھا البلاد. 
وشأنھا شأن أي مؤسسة اعلامیة اخرى، تسعى (واي نیوز) لتسویق منتجھا عبر قنوات ھولاء المدونین "الفیسبكیین"، الذي ینشرون قصصھم الاخباریة واعمدة الرأي التي یكتبون على صفحاتھم الشخصیة مما یزید من نسبة الزائرین لموقع الوكالة الالكتروني الذي یأمل ان یستقطب المعلنین أیضا كي یضمن موردا مادیا یستمد منھ سبل دیمومتھ. 

وتظل الادارة المجتھدة لھذا المشروع الاعلامي واحدة من أھم اسباب نجاحھ إذ یحسب لھا قدرتھا في فترة قصیرة نسبیة لم تتجاوز بعد عامھا الاول، من كسب ثقة اقطاب السوشیل میدیا والصحافة في العراق ضمن استراتیجیة ذكیة تسعى لتجاوز شحة التمویل التي تشكل ھاجسا مقلقا لكادرھا والقائمین علیھا عبر تحالفات مھنیة غایتھا التأسیس لصحافة مستقلة ومؤثرة تضمن لھا موقعا في صدارة المشھد الاعلامي العراقي.





Iraq has been generating news headlines everywhere for more than a decade now, yet this same massive coverage has not been welcomed by many Iraqis who are gradually turning away from using the traditional media as a reliable source of news, in favor of social media.

In a country like Iraq where sectarian and political rifts continue to steer the balance of the power, news coverage has been often filtered by the agenda of the ruling political parties or even regional players who fund many of the country’s media outlets.

In their quest of unfiltered content many Iraqis have turned to social media as alternative. The past few years has witnessed the rise of several Iraqi bloggers particularly on Facebook, where 70 per cent of Iraqis have an active account.

Frustrated with the conditional freedom of the local or Arab press, some Iraqi journalists also decided to expand their message beyond the sponsor using the same platform to reach out to a wider audience.

Despite the fact that some local traditional media, newspapers or broadcasters, have started to incorporate social media, audience reaction has not changed since the content remained the same.

Yet one news agency seems to have utilized social media differently and effectively to market its content. Why News (ynewsiq.com), is a newly emerging local news agency that has garnered popularity among many Iraqis despite its relatively short life. Within less than a year the agency managed to make a buzz particularly during the recent crisis of created by the invasion of “Islamic State of Iraq and Levant” (ISIL) of Mosul and other parts of the country.

By using “influencer marketing” as a strategy, the Iraqi news agency is using both journalists and bloggers to reshape the way local media market operates.

A group of Iraq’s most influential journalists and bloggers and media analysts have been contributing to the agency’s newsgathering and content on regular basis. By leveraging these influencers the agency managed to build its credibility and expand advocacy for an independent transparent press.

The majority of the contributing writers or correspondents are offering their content for free to help reduce expenses spent on hiring staff to gather the news or analytical reports.

This approach also helps the agency to build its brand as a reliable news source. By virtue of the fact that these influencers are choosing to publish content on its website, they are actually signaling their approval of it.

Since the agency has content from a wide range of Iraqi influencers based inside and outside and from different age groups, each of whom shares his or her content with their diverse groups of followers on Facebook or Twitter, which means more people are visiting the agency website.

In return, the agency is offering the influencers a chance to expose their uncensored content to wider circle of audience through its website which also has build so far a significant percentage of organic visitors.

Much of the credit must be given to the professional young leadership of the agency for selecting the right group of influencers and managing to build and maintain a healthy transparent relationship with each one of them to ensure the flow of quality content.

Like many promising media projects in Iraq, the challenging aspect for an agency like Why News remains the funding. The online ads, which are usually cheaper than other media ads, bring very little revenues.

Despite the fact that a considerable amount of the content is produced by the influencers free of charge, the costs of maintaining the website as well as the costs of hiring technical and editorial staff remain challenging, but hopefully the fruits of their labor, which already started to pay off, will ease that problem.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خدمة إشعارات من #كي_كارد Qi عبر الرسائل النصية SMS

حاير نزل الراتب لو بعد؟




هسه تكَدر تشترك بخدمة الرسائل النصية الي راح ترسلك رسالة في لحظة دفع الراتب على البطاقة او عند سحبك للراتب.
حيث أعلنت شركة كي كارد اليوم عن تقديمها خدمة جديدة لعملائها وأصبح بإمكان المتقاعدين والموظفين من مستخدمي بطاقة كي كارد تلقي إشعار عند اعلان دفع الرواتب عن طريق خدمة الرسائل النصية القصيرة (SMS) على الهاتف المحمول دون حاجة للاتصال بالانترنت، علماً ان هذه الخدمة مجانية، ويمكنك الإشتراك بها عن طريق الإتصال بمركز خدمة زبائن كي كارد من جميع الخطوط على الرقم "422"

ملاحظات من كي كارد:
١- الخدمة فعالة للمتقاعدين والموظفين حصراً.
٢- الخدمة متاحة حالياً لمشتركي خط زين فقط وقريبا ستكون متاحة لجميع الشبكات.
٣- توجد طريقة ثانية لتفعيل الخدمة عن طريق ارسال رقم البطاقة الذكية والاسم الرباعي واللقب واسم الام الثلاثي ورقم هوية الاحوال المدنية واسم الجهة المانحة ورقم الهاتف والمواليد (يوم/شهر/سنة) برسالة خاصة الى صفحة كي كارد الرسمية على فيسبوك.
٤- يمكنك الاتصال على الرقم 442 خلال ساعات الدوام الرسمي.

ما هي اكبر مواقع التسوق الالكتروني في العراق؟ What is the top E-retailers websites in #Iraq

تأخرنا في العراق كثيراً حتى بدأنا استخدام الانترنت لبيع وشراء المنتجات ربما بسبب تأخر النظام المصرفي وعدم توفر بطاقات الدفع الالكتروني بشكل مضمون ومناسب، والسؤال الآن ما هي افضل واشهر المتاجر الالكترونية في العراق؟
وردني هذا السؤال من موظف اجنبي في الشركة الاجنبية التي أعمل بها، واختلط الأمر علي وسألت نفسي ان كانت مواقع مريدي والسوق العراقي المفتوح وحتى موقع جنبر وغيرها تعتبر من مواقع بيع التجزئة؟ قبل ان أٌجيبه بالتالي:

١- Miswag : نبدأ مع موقع متجر مسواگ الذي تأسس عام 2014 ولديه الآن:
فرعين رئيسيين، في بغداد و أربيل أكثر من 700,000 مستخدم عراقي أكثر من 250 ماركة تجارية من أكثر من 200 تاجر محلي وعالمي.


٢- Elryan : موقع الريان الذي يقدم مجموعة واسعة جداً من الاجهزة الالكترونية والمنزلية وأدوات المطبخ.


٣- Ayn Al Fahad : المتجر الالكتروني لشركة عين الفهد وهي أكبر متجر بيع بالتجزئة للهواتف الذكية في العراق ومكاتبها في بغداد ولديها خدمة توصيل للمحافظات الأخرى.


٤- Margobox : ماركوبوكس متجر بيع التجزئة للأجهزة الالكترونية الحاسبات واللابتوبات والموبايلات وغيرها من الاكسسوارات لديهم توصيل لأ…

تطبيق إنجاز يقدم خدمة معرفة رصيد بطاقة كي كارد

أعلنت شركة إنجاز عن إطلاق أول تطبيق للهواتف الذكية يقدم خدمة معرفة رصيد بطاقة كي كارد، بعد أن كان الموضوع مقتصرا على تلقي الاشعارات والاستفسار من كي كارد ,منافذ التوزيع مباشرة، ويمكن لكل من يحمل بطاقة كي كارد الان تحميل التطبيق والتسجيل لمعرفة رصيده اضافة الى بعض الخدمات البسيطة الاخرى، علماً ان التطبيق تجريبي ومتاح لهواتف التي تعمل بنظامي الاندرويد والـ IOS


حمل التطبيق من سوق بلاي:
https://play.google.com/store/apps/details?id=tech.enjaz.enjazservices&hl=ar

حمل التطبيق من iTunes

https://itunes.apple.com/ca/app/enjaz-mobile-services/id1315933304?mt=8