التخطي إلى المحتوى الرئيسي

دعوة لتصبح سفير Google في جامعتك!

من الصعب أن نصدّق أننا على وشك أن نودّع عامًا دراسيًا آخر، لكن من دواعي السرور أن نعلن عن فتح باب التقدم إلى برنامج سفراء Google في الجامعات للعام الأكاديمي 2014 - 2015.

تُعدّ إمكانية الدخول إلى المعلومات في صميم مهمّة Google، كما نلتزم بتوفير الدعم لتعليم قادة المستقبل ومبتكريه على صعيد التكنولوجيا والأعمال حول العالم. وفي إطار هذه المهمّة، تبذل Google جهودًا حثيثة لصقل مهارات الطلاب ليس في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فحسب بل على مستوى العالم بهدف إعدادهم لشغل وظائف المستقبل.
يوفر برنامج سفراء Google في الجامعات فرصة للطلاب النشطين يمكنهم من خلالها تعزيز قدراتهم الاحترافية ومهاراتهم الشخصية، وذلك من خلال الالتقاء بعدد من أبرز الشخصيات بالمنطقة والتعاون معهم، علاوة على الاستمتاع بفرصة تعريف زملائهم الطلاب على منتجات Google من خلال عقد فعاليات داخل مباني الجامعة.


من المفترض أن يكون المتقدمون للانضمام إلى برنامج سفراء Google في الجامعات من بين طلبة البكالوريوس أو الماجستير، بغض النظر عن تخصصهم؛ حيث إننا نرحب بجميع التخصصات! كما يجب أن يتوفّر في السفراء صفات الشغف بالتقنيات الجديدة، والحماس تجاه منتجات Google، إلى جانب المشاركة النشطة في منتدياتهم الدراسية. ومن خلال هذا البرنامج، تُصبح الفرصة سانحة أمام الطلاب لتعزيز التطور المهني، ومهارات القيادة، ومهارات التواصل، إلى جانب إمكانية الوصول إلى شبكة فريدة من سفراء Google في الجامعات من جميع أنحاء العالم.
جدير بالذكر أنه هذا هو العام الرابع منذ إطلاق البرنامج. إذا كنت تعتقد أنك تتمتع بالمواصفات التي تؤهلك أن تصبح سفيرًا لـ Google في الجامعات، فيُمكنك الانضمام إلى منتدى طلاب Google لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والاطلاع على معلومات حول البرنامج، والتأكد من التقدّم الآن - علمًا بأن الموعد النهائي للتقدم هو 1 أيار (مايو). وكلما كان الاشتراك مبكرًا، زادت فرصتك في القبول. ننتظر انضمامك إلينا!
الناشر: رانيا هادي، مديرة التوعية والتواصل، منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا, Google

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خدمة إشعارات من #كي_كارد Qi عبر الرسائل النصية SMS

حاير نزل الراتب لو بعد؟




هسه تكَدر تشترك بخدمة الرسائل النصية الي راح ترسلك رسالة في لحظة دفع الراتب على البطاقة او عند سحبك للراتب.
حيث أعلنت شركة كي كارد اليوم عن تقديمها خدمة جديدة لعملائها وأصبح بإمكان المتقاعدين والموظفين من مستخدمي بطاقة كي كارد تلقي إشعار عند اعلان دفع الرواتب عن طريق خدمة الرسائل النصية القصيرة (SMS) على الهاتف المحمول دون حاجة للاتصال بالانترنت، علماً ان هذه الخدمة مجانية، ويمكنك الإشتراك بها عن طريق الإتصال بمركز خدمة زبائن كي كارد من جميع الخطوط على الرقم "422"

ملاحظات من كي كارد:
١- الخدمة فعالة للمتقاعدين والموظفين حصراً.
٢- الخدمة متاحة حالياً لمشتركي خط زين فقط وقريبا ستكون متاحة لجميع الشبكات.
٣- توجد طريقة ثانية لتفعيل الخدمة عن طريق ارسال رقم البطاقة الذكية والاسم الرباعي واللقب واسم الام الثلاثي ورقم هوية الاحوال المدنية واسم الجهة المانحة ورقم الهاتف والمواليد (يوم/شهر/سنة) برسالة خاصة الى صفحة كي كارد الرسمية على فيسبوك.
٤- يمكنك الاتصال على الرقم 442 خلال ساعات الدوام الرسمي.

ما هي اكبر مواقع التسوق الالكتروني في العراق؟ What is the top E-retailers websites in #Iraq

تأخرنا في العراق كثيراً حتى بدأنا استخدام الانترنت لبيع وشراء المنتجات ربما بسبب تأخر النظام المصرفي وعدم توفر بطاقات الدفع الالكتروني بشكل مضمون ومناسب، والسؤال الآن ما هي افضل واشهر المتاجر الالكترونية في العراق؟
وردني هذا السؤال من موظف اجنبي في الشركة الاجنبية التي أعمل بها، واختلط الأمر علي وسألت نفسي ان كانت مواقع مريدي والسوق العراقي المفتوح وحتى موقع جنبر وغيرها تعتبر من مواقع بيع التجزئة؟ قبل ان أٌجيبه بالتالي:

١- Miswag : نبدأ مع موقع متجر مسواگ الذي تأسس عام 2014 ولديه الآن:
فرعين رئيسيين، في بغداد و أربيل أكثر من 700,000 مستخدم عراقي أكثر من 250 ماركة تجارية من أكثر من 200 تاجر محلي وعالمي.


٢- Elryan : موقع الريان الذي يقدم مجموعة واسعة جداً من الاجهزة الالكترونية والمنزلية وأدوات المطبخ.


٣- Ayn Al Fahad : المتجر الالكتروني لشركة عين الفهد وهي أكبر متجر بيع بالتجزئة للهواتف الذكية في العراق ومكاتبها في بغداد ولديها خدمة توصيل للمحافظات الأخرى.


٤- Margobox : ماركوبوكس متجر بيع التجزئة للأجهزة الالكترونية الحاسبات واللابتوبات والموبايلات وغيرها من الاكسسوارات لديهم توصيل لأ…

صفحات الفيسبوك العراقية تفيض بالجنس Facebook sex trade thrives in Iraq

أم ..... ورفيقاتها.. محّركات الـ«سكس» في العراق
عمر الجفّال - جريدة السفير 10/12/2013
صفحات الـ«فايسبوك» العراقية تفيض بالجنس. صفحات لنساء «قوادات» ظهرن فجأة وبتن ينافسن أكثر السياسيين شعبيّة، وأكثر رجال الدين تأثيراً.. على الـ«لايكات».
منذ شهر آب الماضي، حصلت صفحة «أم ....» على أكثر من 71 ألف معجب. لم تقم بأي إعلان مموّل على الموقع. تجمّع الشباب حول الصفحة كالنمل حينما يعثر على قطعة سكّر. وأم .... ، بطبيعة الحال، سكّر مفقود في العراق. الجنس حرام، والعلاقات بين الشبّان والشابات تكاد تكون معدومة. وهذا يعني أن الحرمان يتسع، والسكّر يبور في المنازل، والنمل لا يقضم نفسه ما دامت أم .... وأخواتها تقدّم وجباتهن على صحون المجتمع الالكتروني الفاخرة.