التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الـ «لايك» و الـ «چات» تأخذان العراقيين من تويتر إلى فيس بوك

المشتركون المحليون منشغلون بالدردشة ومشاركة الصور عن «تغريدات مهمة»
العالم / بغداد – غضنفر لعيبي
في ظل تزايد عدد المشتركين في مواقع التواصل الاجتماعي، يفضل عراقيون الـ "فيس بوك" على غيره من الشبكات، لسهولة التعامل مع ادوات الموقع وازدياد عدد المشتركين وتوفر خاصية الدردشة.

وتشير إحصائيات “فيس بوك” الى أن 1.1 مليار مستخدم يدخلون شهرياً على الموقع، ووصل عدد مستخدميه من العراقيين إلى أكثر من مليوني مشترك خلال العام 2013، وهو رقم كبير مقارنة بدول أخرى.


وتنافس شركات عالمية في مواقع الشبكة العنكبوتية مثل فيس بوك وتويتر وانستغرام وغيرها من الشبكات الاجتماعية، تتيح أدوات للتواصل الاجتماعي بين مستخدمي الإنترنت بمزايا مختلفة ومتنوعة.

وتستخدم انسام محمد "فيس بوك" ولا تمتلك حسابا على "تويتر". تقول لـ "العالم"، ان "العراقيين يستخدمون موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) بصورة اكبر من (تويتر) لأن فيس بوك اقدم، ومن السهولة التعامل مع ادواته مقارنة بتويتر"، مبينة ان "اعداد العراقيين بتزايد مستمر في هذا الموقع الذي بدأ يأخذ شهرة واسعة داخل العراق وخارجه".

واوضحت محمد، وهي ناشطة مدنية ان "مواقع التواصل الاجتماعي اصبحت مكانا لاستقاء المعلومة والاخبار ولمعرفة الاحداث الجارية في العالم، فضلا عن كونها اماكن للتواصل مع الاهل والاصدقاء".

وقال جعفر جابر وهو مستخدم لـ (تويتر)، انه "موقع اكثر رصانة ولا يستخدم للدردشة، والمواضيع التي تنتشر في تويتر فكرية وادبية و يتضمن تصريحات مهمة من قبل سياسيين وفنانين". ويقول علي المدريدي، انه مدمن على فيس بوك ويقضي اكثر من 5 ساعات يوميا بتصفح الموقع، مبينا ان "خاصية الدردشة المتوفرة في فيس بوك غير موجودة في تويتر، ومن خلال الجات اتمكن من التعرف على اشخاص جدد والتواصل مع الصديقات والاصدقاء والحديث معهم بسهولة".

فيما تقول رنا غزال، ان "فيس بوك اكثر شهرة من بقية المواقع في العراق، اما تويتر فهو موقع يشبه المفكرة اليدوية التي كنا نستخدمها في السابق، وهو موقع محترم وجميل ومن خلاله نطلع على اراء مهمة واشياء جديدة وغير مكررة مثلما موجود ببقية المواقع".

من جانبه يقول الصحفي محمد ناصر ان "موقع تويتر صعب وغير واضح بالنسبة لأغلب العراقيين، مع العلم ان اغلب نجوم الرياضة والفن ورجال السياسية في العالم يفضلونه، واصبحت تغريداتهم مصدرا مهما للاخبار التي تحرص وسائل الاعلام على متابعتها".

واضاف ناصر وهو صحفي رياضي ان "اغلب المشتركين في موقع فيس بوك يبحثون عن اللايكات، أي (الاعجاب بما ينشره المستخدم)، وميزة الـ like لا توفرها بقية مواقع التواصل الاجتماعي"، موضحا ان "فيس بوك اكثر مرونة من المواقع الاخرى، ويحتوي على خصائص سهلة وتلقى رواجا كبيرا من قبل الشباب، مثل مشاركة الصور والملفات والاغاني وخاصية الدردشة والكاميرا، بالإضافة الى مزايا جديدة يستحدثها الموقع مثل التعامل مع الهواتف الذكية وغيرها من الخصائص".

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خدمة إشعارات من #كي_كارد Qi عبر الرسائل النصية SMS

حاير نزل الراتب لو بعد؟




هسه تكَدر تشترك بخدمة الرسائل النصية الي راح ترسلك رسالة في لحظة دفع الراتب على البطاقة او عند سحبك للراتب.
حيث أعلنت شركة كي كارد اليوم عن تقديمها خدمة جديدة لعملائها وأصبح بإمكان المتقاعدين والموظفين من مستخدمي بطاقة كي كارد تلقي إشعار عند اعلان دفع الرواتب عن طريق خدمة الرسائل النصية القصيرة (SMS) على الهاتف المحمول دون حاجة للاتصال بالانترنت، علماً ان هذه الخدمة مجانية، ويمكنك الإشتراك بها عن طريق الإتصال بمركز خدمة زبائن كي كارد من جميع الخطوط على الرقم "422"

ملاحظات من كي كارد:
١- الخدمة فعالة للمتقاعدين والموظفين حصراً.
٢- الخدمة متاحة حالياً لمشتركي خط زين فقط وقريبا ستكون متاحة لجميع الشبكات.
٣- توجد طريقة ثانية لتفعيل الخدمة عن طريق ارسال رقم البطاقة الذكية والاسم الرباعي واللقب واسم الام الثلاثي ورقم هوية الاحوال المدنية واسم الجهة المانحة ورقم الهاتف والمواليد (يوم/شهر/سنة) برسالة خاصة الى صفحة كي كارد الرسمية على فيسبوك.
٤- يمكنك الاتصال على الرقم 442 خلال ساعات الدوام الرسمي.

كُلشي أول متجر عراقي يجمع بين التسوق الالكتروني والدفع النقدي عند الاستلام

تعتمد اكثر مواقع التسوق الالكتروني على بطاقات الدفع الالكتروني, ويعاني العراقيين من عدم الثقة في التعاملات المالية عبر الانترنت, وهنا جاء دور موقع (كُلشي) ليكون أول متجر على الانترنت للأجهزة الالكترونية والهواتف النقالة في العراق, يقدم العديد من الخدمات للزبائن منها:
١- التوصيل المنزلي.
٢- الدفع النقدي عند الاستلام.
٣- خدمات الصيانة مع ضمان لمدة سنة.

صفحات الفيسبوك العراقية تفيض بالجنس Facebook sex trade thrives in Iraq

أم ..... ورفيقاتها.. محّركات الـ«سكس» في العراق
عمر الجفّال - جريدة السفير 10/12/2013
صفحات الـ«فايسبوك» العراقية تفيض بالجنس. صفحات لنساء «قوادات» ظهرن فجأة وبتن ينافسن أكثر السياسيين شعبيّة، وأكثر رجال الدين تأثيراً.. على الـ«لايكات».
منذ شهر آب الماضي، حصلت صفحة «أم ....» على أكثر من 71 ألف معجب. لم تقم بأي إعلان مموّل على الموقع. تجمّع الشباب حول الصفحة كالنمل حينما يعثر على قطعة سكّر. وأم .... ، بطبيعة الحال، سكّر مفقود في العراق. الجنس حرام، والعلاقات بين الشبّان والشابات تكاد تكون معدومة. وهذا يعني أن الحرمان يتسع، والسكّر يبور في المنازل، والنمل لا يقضم نفسه ما دامت أم .... وأخواتها تقدّم وجباتهن على صحون المجتمع الالكتروني الفاخرة.