المتابعون

الأربعاء، 9 مايو، 2012

موقع موطني: "المدونات ارهابية" - جامعة هارفارد الأمريكية: "المدونات العربية الحُب بدل الارهاب"

لامني الكثير بعدما اتهمت المدون عمر الفكيكي مدير موقع موطني بالخيانة
لم يكن السياب يعلم "كيف يمكن ان يخون الخائنون" أما اليوم فقد ثبت ان خيانة الوطن تصبح عقيدة يضحي من أجلها الخائن بنفسه وأهله وماله وعرضه بمجرد ان يرضع من حليب الخنازير في دول الجوار التي ذهب اليها أسيراً فعاد تواباً ! أو ذهب قومياً فعاد بعثياً.
* الوجبة الجديدة من قادة المستقبل ترضع اليوم في امريكا 
(3/5/12) - نبيل عبد الله التميمي من صنعاء لموقع موطني
ملاحضات على المقال:
1- تزامنهُ مع سعي الحكومة العراقية لفرض قانون جرائم المعلوماتية.
2- الموقع مختص بالعراق والمقال من صنعاء وليس فيه اشارة للعراق.
3- الصورة لمقهى في دبي وكل الموجودين هم من العمالة الآسيوية.
يسعى تنظيم القاعدة إلى تجنيد الشباب من خلال شبكة الإنترنت.
أعلاه شباب يستخدمون الإنترنت في دبي. [نيخيل مونتيرو/رويترز]



كانت هذه دراسة المدون العراقي الخائن عن الانترنت في العالم العربي بينما نورد لكم هنا: دراسة أمريكية عن المدونات في الدول العربية: "الحُب بدل الإرهاب"
2012-05-01 القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء
على عكس الاعتقاد السائد بأن الانترنت يعد"منبراً مهماً للتنظيمات الإرهابية"، فقد أظهرت دراسة لجامعة هارفارد الأمريكية عكس ذلك, فالمدونون العرب منشغلون بموضوعات أخرى يعتبرونها أكثر أهمية كنقد الحكومات العربية والقضايا الأسرية والعاطفية , "سيلكه لوده" تقدم قراءتها للدراسة. 
بروس إيتلينغ: "نحن أنفسنا أصبنا بالدهشة لعدم وجود مدونات تدعم الإرهاب والجهاد"
فمن خلال دراسة تحليلية لأكثر من 4000 مدونة تبين: "إن شبكة الإنترنت ليست مرتعاً للمتعاطفين مع التنظيمات والشبكات الإرهابية، فنسبة المدونات التي تؤيد الإرهاب لا تبلغ سوى أقل من واحد في المائة، بينما ترفضه كل المدونات تقريباً بشكل واضح. عن هذا قال بروس إيتلينغ، وهو أحد القائمين على الدراسة : "نحن أنفسنا أصبنا بالدهشة لعدم وجود مدونات تدعم الإرهاب والجهاد".
حين يُكتب عن الإرهاب في هذه المدونات، فإن ذلك يكون في الغالب بشكل نقدي، كانت هذه النتيجة التي توصل إليها الباحثون في مركز بيركمان. لكن المدونات موضع الدراسة، وهي من 18 بلداً، تتناول في حقيقة الأمر مواضيع أخرى بشكل أكثر من تناول موضوع الإرهاب. وأكثر هذه المواضيع عن أمور خاصة كالعمل والحب والعائلة، بشكل يتوافق مع الغرض من المدونات على شبكة الإنترنت. 
1- حسب الدراسة فإن أكثر الموضوعات تداولا في المدونات العربية موضوعات تتعلق بالحُب والعمل والعائلة.
2- وفي المقام الثاني تأتي السياسة الوطنية، ويتقدم هذا الجانب النقد الموجه إلى الزعماء والقادة العرب. أما فيما يتعلق بحرب أفغانستان والعراق أو تناول السياسة الأمريكية بشكل إجمالي تماماً، فهي من القضايا، التي لا تحظى بالكثير من الأهمية. 
وشكلت هذه النتيجة مفاجأة كبيرة لوزارة الخارجية الأمريكية، التي قامت بتمويل الدراسة.
3- فلسطين: إن الموضوع العالمي الوحيد، الذي يبقى حاضراً في عالم المدونات في العالم العربي أيضاً، هو الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين والوضع في قطاع غزة.
4- سوريا وايران: المواقف النقدية تكلف بعض المدونين العرب غالياً وفي السجون السورية وحدها يقبع خمسة معارضين من الذين يكتبون مقالاتهم على الإنترنت، وفق بيانات منظمة "مراسلون بلا حدود". ولدى المنظمة، التي تنشط في دعم حرية الصحافة عالمياً، قائمة سوداء "لأعداء الإنترنت" مكونة من اثني عشر بلداً، أربعة منها دول عربية. كما تعتبر إيران أحد الدول المدرجة على قائمة المنظمة.
5- مصر: ويقول سعد إبراهيم، الناشط المصري في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان: "إن المدونين في مصر يتمتعون بمكانة كبيرة"، معللاً ذلك بأن ملاحقة الحكومة لهم وسجنهم وحتى تعذيبهم، يزيد من دعم الرأي العام لهم. 
6- السعودية: ومن الأمور اللافتة للنظر أن تستخدم الكثير من النساء في المملكة السعودية، التي تعتبر من الدول المحافظة، الإنترنت كمنبر للتواصل والتعبير عن الرأي.
7- العراق: أما في العراق فإن للمدونين هموما أخرى، بحسب المدون رائد جرار، الذي يوضح أن البنية التحتية ما تزال سيئة هناك، الأمر الذي يحرم الكثير من الأشخاص من استخدام الإنترنت.

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Google+ Followers