التخطي إلى المحتوى الرئيسي

روبرت فيسك في العراق ويقدم نصائح للمدونين ~ رۆبه‌رت فیسك: بۆ عێراقیه‌كان ئازادی‌ چێژێكی‌ تاڵی‌ هه‌بووه‌ Robert fisk: freedom has a sour taste for many iraqis

روبرت فيسك: «أنصحكم بتحدّي الجميع»
نقاش | هنريك آرينز | أربيل | 19.04.2012
غطى الصحفي روبرت فيسك معظم الصراعات الكبرى في الشرق الأوسط في العقود الأربعة الماضية وهو يكتب عامودا منتظما في صحيفة "الأندبندنت" البريطانية حول القضايا الاقليمية ويكن له الكثيرون قدرا كبيرا من الاحترام. "نقاش" التقت الصحفي المخضرم في زيارته الأخيرة للعراق وسألته عن واقع الإعلام العربي والعراقي، ومشكلات المدونين، وناقشت معه الأسباب التي تدفع بعض العراقيين لتمنّي عودة صدام حسين إلى الحكم.
أكمل قراءة المقال هنا http://www.niqash.org/articles/?id=3033&lang=ar

نیقاش | هيَنريك ئارينز | هه‌ولێر | 19.04.2012
رۆبه‌رت فیسك رۆژنامه‌وانی‌ به‌ناوبانگی‌ به‌ریتانی‌ كه‌ شاره‌زاییه‌كی‌ زۆری‌ له‌سه‌ر دۆسێ‌ ئیقلیمیه‌كاندا هه‌یه‌‌و بۆ ماوه‌ی‌ چوار ده‌یه‌ی‌ رابردو روماڵی‌ زۆربه‌ی‌ زۆری‌ ململانێ‌‌و شه‌ڕه‌كانی‌ رۆژهه‌ڵاتی‌ ناوه‌ڕاست كردوه‌‌و له‌ئێستاشدا به‌شێوه‌یه‌كی‌ به‌رده‌وام ستون بۆ رۆژنامه‌ی‌ ئیندیپێندێتی‌ به‌ریتانی‌ ده‌نوسێت.
له‌سه‌ردانێكی‌ ئه‌م دواییه‌شیدا بۆ عێراق، "نیقاش" چاوی‌ به‌فیسك كه‌وت‌و له‌باره‌ی‌ راگه‌یاندنی‌ عێراقیه‌وه‌ گفتوگۆی‌ له‌گه‌ڵدا كرد، هه‌روه‌ك چۆن كێشه‌ی‌ بلۆگه‌ره‌كان خرانه‌ روو، باس له‌وه‌ش كرا ئاخۆ ئه‌و هۆكارانه‌ چین كه‌ واده‌كات هه‌ندێ‌ كه‌س هیوا بخوازن سه‌دام حسێن بگه‌ڕێته‌وه‌ سه‌ر ده‌سه‌ڵات.


interview with robert fisk: ‘freedom has a sour taste for many iraqis’
niqash | Henrik Ahrens | Erbil | 19.04.2012
Widely read, respected and awarded commentator on regional issues, journalist Robert Fisk, recently made another visit to Iraq. NIQASH spoke with him about Iraqi media, the problem with bloggers and why some Iraqis might wish Saddam Hussein was still around.
NIQASH: You’ve been in Iraq many times over the past 34 years – in fact, you’ve witnessed some of this nation’s most recent, pivotal moments. In your opinion, what do you feel may be the solution to the country’s biggest problems now?

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خدمة إشعارات من #كي_كارد Qi عبر الرسائل النصية SMS

حاير نزل الراتب لو بعد؟




هسه تكَدر تشترك بخدمة الرسائل النصية الي راح ترسلك رسالة في لحظة دفع الراتب على البطاقة او عند سحبك للراتب.
حيث أعلنت شركة كي كارد اليوم عن تقديمها خدمة جديدة لعملائها وأصبح بإمكان المتقاعدين والموظفين من مستخدمي بطاقة كي كارد تلقي إشعار عند اعلان دفع الرواتب عن طريق خدمة الرسائل النصية القصيرة (SMS) على الهاتف المحمول دون حاجة للاتصال بالانترنت، علماً ان هذه الخدمة مجانية، ويمكنك الإشتراك بها عن طريق الإتصال بمركز خدمة زبائن كي كارد من جميع الخطوط على الرقم "422"

ملاحظات من كي كارد:
١- الخدمة فعالة للمتقاعدين والموظفين حصراً.
٢- الخدمة متاحة حالياً لمشتركي خط زين فقط وقريبا ستكون متاحة لجميع الشبكات.
٣- توجد طريقة ثانية لتفعيل الخدمة عن طريق ارسال رقم البطاقة الذكية والاسم الرباعي واللقب واسم الام الثلاثي ورقم هوية الاحوال المدنية واسم الجهة المانحة ورقم الهاتف والمواليد (يوم/شهر/سنة) برسالة خاصة الى صفحة كي كارد الرسمية على فيسبوك.
٤- يمكنك الاتصال على الرقم 442 خلال ساعات الدوام الرسمي.

كُلشي أول متجر عراقي يجمع بين التسوق الالكتروني والدفع النقدي عند الاستلام

تعتمد اكثر مواقع التسوق الالكتروني على بطاقات الدفع الالكتروني, ويعاني العراقيين من عدم الثقة في التعاملات المالية عبر الانترنت, وهنا جاء دور موقع (كُلشي) ليكون أول متجر على الانترنت للأجهزة الالكترونية والهواتف النقالة في العراق, يقدم العديد من الخدمات للزبائن منها:
١- التوصيل المنزلي.
٢- الدفع النقدي عند الاستلام.
٣- خدمات الصيانة مع ضمان لمدة سنة.

صفحات الفيسبوك العراقية تفيض بالجنس Facebook sex trade thrives in Iraq

أم ..... ورفيقاتها.. محّركات الـ«سكس» في العراق
عمر الجفّال - جريدة السفير 10/12/2013
صفحات الـ«فايسبوك» العراقية تفيض بالجنس. صفحات لنساء «قوادات» ظهرن فجأة وبتن ينافسن أكثر السياسيين شعبيّة، وأكثر رجال الدين تأثيراً.. على الـ«لايكات».
منذ شهر آب الماضي، حصلت صفحة «أم ....» على أكثر من 71 ألف معجب. لم تقم بأي إعلان مموّل على الموقع. تجمّع الشباب حول الصفحة كالنمل حينما يعثر على قطعة سكّر. وأم .... ، بطبيعة الحال، سكّر مفقود في العراق. الجنس حرام، والعلاقات بين الشبّان والشابات تكاد تكون معدومة. وهذا يعني أن الحرمان يتسع، والسكّر يبور في المنازل، والنمل لا يقضم نفسه ما دامت أم .... وأخواتها تقدّم وجباتهن على صحون المجتمع الالكتروني الفاخرة.