المتابعون

الأربعاء، 4 يناير، 2012

العراقيون يكتسحون شباب الشرق الأوسط ويحرزون المراكز الأولى والثانية والثالثة في مسابقة كاتب ومقالة العام 2011

نتيجة مسابقة كاتب العام ومقالة العام 2011 على موقع شباب الشرق الأوسط العربي

فاز المدوّن وميض بلقب كاتب العام 2011، كما فاز إدراج “أين العنف في متظاهري بلادي العراق ؟!” بلقب مقالة العام 2011، وهو من تصوير ونشر المدوّن حمزوز، عبر جصولهما على أعلى عدد من الأصوات في المسابقة التي استمرت على مدار شهر ديسمپر/كانون الأول على موقع الشبكة. الجدير بالذكر أن كلا المدونين الفائزين من العراق، وقد فازا مجتمعين بمجموع جوائز قيمته مائتي (200$) دولارًا أمريكيًا.


صوّت أعضاء وزوّار الموقع أكثر من ثلاثمائة أربعة وخمسين (354) صوتًا صحيحًا في مائتي أربعة وخمسين تعليقًا (254) على الإدارج الرسمي للمسابقة بقسميها؛ كاتب العام ومقالة العام.


أولًا، في قسم كاتب العام 2011، حصل المدوّن وميض على عدد خمسة وتسعين (95) صوتًا مقابل عشرة (10) أصوات للمدوّن المصري محمود عرفات، ليتوّج وميض بلقب كاتب العام عن جدارة واستحقاق عن مُجمل تدويناته التي من بينها، على سبيل المثال لا الحصر، “قصص عراقية واقعية“،”رسالة مُخرِّب عراقي“،”إكرهني … لطفاً!“، “أخطر هواية في العالم!“، “مشكلتنا مع الديمقراطية وحاجتنا للحل“، “لصوص التغيير“، وغيرهم الكثير من المقالات المتميّزة ما يبلغ أكثر من مائة وستين مقالة بين سياسة، فنون، أدب وأديان. وجائزة كاتب العام 2011 على موقع شباب الشرق الأوسط العربي، وهي جائزة مالية قدرها مائة وخمسين (150$) دولارًا أمريكيًا.


ثانيًا، في قسم مقالة العام 2011، فازت المقالة المصوّرة “أين العنف في متظاهري بلادي العراق ؟!” للمدوّن والناشط حمزوز، كاتب الشبكة ومحرر مدوّنة شوارع عراقية من أجل التغيير، على لقب المسابقة بعد منافسة شرسة مع عدّة مقالات أخرى، حيث حصدت المقالة على ثمانية وثمانين (88) صوتًا، لتتوّج بلقب مقالة العام 2011 على موقع شباب الشرق الأوسط العربي، وهي جائزة مالية قدرها خمسين (50$) دولارًا أمريكيًا.


“أين العنف في متظاهري بلادي العراق ؟!” هي تدوينة مصوّرة تبرز حرصنا على تضمين كافة أشكال وأنواع التدوين في المسابقة، وهي فلوج (Phlog) لا تحتوي على أي كلمة، سوى صور التقطتها عدسة حمزوز لتظاهرات واحتجاجات بالعراق في مارس/آذار 2011. والتدوينة لا تؤكد فقط ببلاغة على الطابع السلمي العام لاحتجاجات الربيع العربي، باستثناء ليبيا واليمن، ونُبل غايات وأهداف الأغلبية العامة من المتظاهرين في جميع الاحتجاجات، إنما أيضًا تمثل تكريمًا غير مباشرًا لكل المدوّنين والمبادرين الاجتماعيين الذين يبذلون الكثير من الجهد والوقت ويعرّضون أنفسها للأخطار والمهالك، وغالبًا بدون عائد مادي مُجزي، لتصوير وتوثيق اللحظات الفارقة ونشرها وعرضها لأكبر عدد ممكن وعلى أوسع نطاق، إيمانًا منهم بحرية نقل البيانات وحرية الوصول للمعلومات. وهؤلاء الجنود المجهولة غالبًا ما ينجحون في توصيل صورة حقيقية للأحداث الجارية، أحيانًا ما يعجز عن توصيلها الإعلام التقليدي، سواء لصعوبة تواجده في قلب الحدث، أو لسيطرة الحكومة على مفاتيح اللعبة الإعلامية كما الحال في كثير من دول المنطقة، أو حتى للتوجهات السياسية لمعظم المؤسسات الإعلامية الكبيرة، وهذا يضع علينا كمدوّنين عبئًا مضاعفًا اختزله حمزوز ببراعة في مادة إعلامية بصرية تشعّ باللون والحياة والأمل مُجسِّدًا شعار “الصورة خير من ألف كلمة.”


حلّت سلسلة “شبابيك بغداد” للمدوّنة العراقية طيبة النواب في المرتبة الثانية بمجموع أصوات إثنين وثمانين (82) صوتًا، أمّا المرتبة الثالثة فكانت من نصيب مقالة “حواري مع الشيطان في ذكرى 20/11/2004” للكاتب والدكتور العراقي أيضًا اثير حداد بمجموع أصوات بلغ سبعين (70) صوتًا، ثم جاءا في المرتبة الرابعة مناصفةً كل من سلسلة “لا للتجنيد الإجباري” للمدوّن وسجين الرأي المصري مايكل نبيل سند، ومقالة “لا حرية لسارقي الحريات” للكاتبة السورية الفرنسية رندا قسيس، حيث حصلت كل مقالة منهما على صوتين. وجاء في المركز الخامس، خمس مقالات، كل منهم حصلت على صوت واحد فقط، وهم؛ ““الإله الحاضر الغائب في عـُشارية كيسلوڤسكي” – ديكالوج!” للمدوِّن والطبيب المصري أحمد مختار عاشور، “السلطة والثروة والسلاح … مش بيد الشعب!” للمدوِّنة الليبية اماني سليمان، “المغرب: لماذا حركة 20 فبراير؟” للمدوِّن والناشط المغربي زهير ماعزي، “رحلات في ولايات سودانية” للكاتبة والناشطة السودانية هدى شفيق، وأخيرًا وليس آخرًا، سلسلة “سنوات السجن والحرية المسلوبة” للكاتب والناشط المصري كريم عامر. وعذرًا إن كنا قد أغفلنا أيّ من الألقاب، فمقامات وقامات الكتّاب محفوظة جميعًا. الجدير بالذكر أنه تم التصويت من بين قائمة قصيرة انتخبتها إدارة الموقع، وتحوي اثنتين وعشرين مقالة من هنا.


اللقب الشرفي لمقالة العام 2011، والمُتوّج من قِبل إدارة الموقع، ذهب لمقالة “يوم 25 يناير… مش حشارك في تمثيلية” للكاتب والناشط المصري أحمد بدوي، كونها من بين أفضل المقالات التي دعت لاحتجاجات 25 يناير 2011 في مصر، والتي نتج عنها ثورة أطاحت برأس النظام المصري يوم 11 فبراير. والمقالة كانت خارج المنافسة الرئيسية، وتُعدّ اختيارًا شرفيًا لصاحب لقب كاتب مقالة العام 2010.

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Google+ Followers