المتابعون

الخميس، 24 نوفمبر، 2011

عُذراً للزميل العميل والمدون الخائن عمر الفكيكي مدير موقع (مو .. وطني)

كثيراً ما استوقفني استشهاد بوش في خطابه يوم 2007/3/28 بآراء مدونين عراقيين.. 
الخبر: من (رويترز)
"واشنطن - في خطوة غير معتادة استشهد الرئيس الامريكي جورج بوش باثنين من أصحاب المدونات العراقيين يوم الاربعاء في محاولة لتأييد موقفه ان زيادة القوات في العراق تحقق تقدما.

ونقل بوش في كلمة القاها عن اثنين من أصحاب المدونات قولهما "الاسر النازحة تعود لديارها والاسواق تشهد مزيدا من النشاط والمتاجر التي كانت مغلقة من فترة طويلة تفتح ابوابها الان."
ولم يكشف بوش عن اسميهما لكن البيت الابيض قال انه كان يشير الى مقال رأي نشر في الخامس من مارس اذار في صحيفة وول ستريت جورنال لصاحبي المدونة عمر الفكيكي - مدير موقع موطني - ومحمد فاضل وهما طبيبا اسنان عراقيان يكتبان مدونة باللغة الانجليزية والتقيا ببوش في البيت الابيض في ديسمبر كانون الاول عام 2004.
وأشار بوش إلى أن العراق يتمتع بوجود مدونين، كما هو الحال في الولايات المتحدة.
كما دافعت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو عن تلك التعليقات في خطاب الرئيس الأمريكي مشيرة إلى أنها مجرد طريقة لإظهار الأخبار الجيدة القادمة من العراق."
وقرأت اليوم مقالة بعنوان: "المواقع الألكترونية التي يمولها البنتاغون وتديرها شركة سلاح"
جاء فيها: "المواقع الموجهة للعرب: موطني (للعراقيين) - مغاربية (للدول العربية في شمال افريقيا) - الشرفة (لمصر ودول اخرى)، وهناك مواقع موجهة الى آسيا الوسطى، وجنوب شرق اوربا، وغيرها.  
في هذه المقالة التي اترجمها لكم، يتحدث الكاتب تحديدا عن موقع (آسيا الوسطى اونلاين)، ثم أضع لكم رابط ونبذة من مقالة لكاتب مصري يتحدث فيها عن محاولة تجنيده للعمل في موقع (الشرفة)، ويكتب معلومات وفيرة عن موقع (موطني) الموجه الى العراقيين. علما أن هذه المواقع توظف مراسلين محليين ينقلون الاخبار التي توافق اهداف البنتاغون: الانجازات الامنية - الارهاب - الديمقراطية (حتى انه في موقع موطني وجدنا المراسل ينقل عن وزيرة عراقية قولها "قضينا على الفقر في العراق") !!! ويدفع للمراسلين اجورا عما ينشر فعليا على الموقع، وليس رواتب ثابتة لتشجيعهم على كتابة التقارير التي يرضى عنها البنتاغون فقط.
++
 لماذا يصرف البنتاغون عشرات الملايين من دولارات دافعي الضرائب الامريكان لتبييض صورة الدكتاتوريات في آسيا الوسطى؟"
المقالة تشير من عنوانها الى مدى تأثير الربيع الامريكي - احتلوا وول ستريت - على امريكا والعالم وهي بقلم ديفد تريلنغ وترجمتها ونشرتها عشتار هنا
عمر الفكيكي
وأعود بكم الى مقالة الصحفي المصري محمود عبد الرحيم بعنوان (حين يستهدف "البنتاجون" العرب من "شرفة" التجسس الاعلامي) وهذه مقتطفات منها:
القصة تبدأ برسالة وصلتني من صحفي يدعى "عمر الفكيكي" مسئول عن موقع اسمه "موطني" ويبدو من عرضه انه مسئول عن موقع الشرفة، وربما ايضا مسئول عن موقع "مغاربية"، لانه ذكرهما في رسالته. وان كنت علي الفور رفضت العرض بكل حزم ودون تردد في رسالة ارسلتها اليه من زاوية رفض التعاون مع مواقع مشبوهة كونها تتبع وزارة حرب لدولة ذات توجهات استعمارية ولنا معها ثأرات عديدة يكفي احتلالها وتدمير لبلد عربي كبير هو العراق فضلا عن دعمها المتواصل للكيان العدواني الصهيوني لنتحسس منها ونعاملها بحذر بل ونضعها بشكل واضح في خانة الاعداء الرئيسين في خندق واحد مع اسرائيل.
وقد وجدت ان هذا الموقف وحده ليس كافيا وانما الواجب يقتضي ان افضح هذه المخططات وان يتم الاعلان عنها علي الملأ، فشرعت اولا في تتبع خلفية هذا الصحفي ثم محتوى هذه المواقع والمؤسسة التي تديرها من الباطن للبنتاجون، وربما لل "سي اي ايه "ايضا.
ووجدت ان ثمة صلة تجمع كل هؤلاء، فهذا الصحفي شاب عراقي في الثلاثين من عمره حاصل علي ليسانس الاداب قسم اللغة الانجليزية وتعاون خلال الغزو الامريكي للعراق مع صحفيين امريكان في الترجمة ثم ما لبث ان عمل متعاونا مع صحيفة ال "واشنطن بوست" ثم بسرعة البرق صار مديرا لمكتبهم في بغداد حتي العام 2006، بعدها سافر الى الولايات المتحدة والتحق بجامعة امريكية وبدأ مسيرته في الارتباط مع المؤسسات الامريكية المستهدفة للمنطقة من خلال عمله في مراكز تعني بنشر الديمقراطية الامريكية وتدريب الصحفيين علي قبول المستعمر الجديد بل والتعاون معه لنسف الثوابت الوطنية والقومية.



اما الشركة التي تتولي ادارة هذه المواقع نيابة عن البنتاجون فهي General Dynamics Information Technology، ومجال عملها الرئيسي كما يشير موقعها تحليل وادارة المعلومات الامنية والاستخباراتية، واذا قمت بزيارة موقع "مغاربية" على سبيل المثال سيصدمك التصريح الموجود في صفحة التعريف بالموقع اذ ستجد اشارة واضحة الي الحضور الامني والعسكري وفي الخلفية - بالطبع - الاستخباراتي الامريكي " موقع مغاربية ترعاه القيادة الأمريكية الإفريقية، وهي القيادة العسكرية المشتركة المسؤولة عن تعزيز ودعم الجهود الأمريكية لتشجيع الاستقرار، والتعاون، والرخاء في المنطقة" 
وليس بعيدا عن هذا التوجه موقع "موطني" الموجه اساسا الي العراق، فاذا كان الموقع الاول يركز علي مخاطبة المغاربة بكل اللغات التي يعرفونها ، فهنا ايضا يفعل المثل اذ يخاطب العراقيين بالانجليزية والعربية والفارسية والكردية، ويركز اكثر علي التوظيف الامني للموقع من خلال التركيز علي نشر اخبار المواجهات الامنية للمعارضين للاحتلال وحكومته في العراق او رصد مكافآت لمن يرشد عن مطلوبين امنيين،الي جانب الترويج ل "انجازات الحكومة العراقية" من زاوية الترويج للدور الامريكي في العراق وما يعتبره نجاحا لاستراتجيتهم وتغييرا للاوضاع نحو الديمقراطية وتحسين الاوضاع رغم ان الواقع الفعلي يؤكد انه لا ديمقراطية ولا استقرار وانما معاناة وتوتر ومخاطر تزداد يوما تلو اخر.
وبالرجوع الى وثيقة التعريف بالموقع تتأكد مرة اخرى الشبهات المحيطة به مثل سلفه 
"ان موقع موطني.كوم (Mawtani.com) ترعاه وزارة الدفاع الامريكية من اجل دعم القرار رقم 1723 الصادرعن مجلس الامن التابع للامم المتحدة. ان موطني.كوم (Mawtani.com) يبرز ويؤكد على التحرك نحو المزيد من الإستقرار الاقليمي من خلال التعاون الثنائي والمتعدد الاطراف من خلال الترتيبات والخطوات التي تتخذها الحكومات نحو الاستقرار فى العراق. يركز موقع موطني.كوم (Mawtani.com) على الاجراءات والتطورات التي تمنع كل نشاط ارهابي اواي دعم للارهاب في المنطقة. ويقدم الموقع اخباراً من مختلف انحاء العراق بالإضافة إلى التحليلات، المقابلات والتقارير التي يعدها مراسلون معينون برواتب من موقع موطني. والموقع مصمم لتوفيرمعلومات واسعة لجمهور وطني عام حول مستقبل الاستقرار في العراق "


وتكتمل الصورة بموقع "الشرفة" الذي يستهدف بقية الخارطة العربية خاصة مصر ودول المشرق والخليج، وان كان مازال هزيلا في محتواه وينتظر متعاونين محليين ليشاركوا في هذه اللعبة الجهنمية الاقرب الى التخابر او حسب خطابهم المراوغ ليتعاونوا في تطوير الاداء 
"الشرقة Al-Shorfa.com هو موقع على شبكة الانترنت ترعاه وزارة الدفاع الأمريكية والغرض منه تسليط الضوء على التحرك نحو المزيد من الاستقرار الإقليمي، و...."
ويبدو هذا الموقع متمايز باسمه فاذا كان مغاربية اسم تقليدي دلالته تقتصر علي البعد الاقليمي او الصفة التي تجمع كل ابناء المغرب العربي، بينما "موطني" يغازل السيكولوجية العراقية المحرومة من معني الوطن منذ سقوط بلادهم وتشردهم داخل او خارج العراق والعزف علي وتر الانتماء الوطني في مواجهة الاختراق من دول الجوار خاصة ايران، فان "الشرفة" فيها ما يوحي بالترقب وانتظار القادم او بالاحرى التغيير والديمقراطية، لكن من يدقق في اللوجو المصاحب للاسم سيراه من زاوية اخرى زاوية التلصص وتتبع الاخر او استهدافه كعادة القناصة الذين يترصدون لاهدافهم من مكان عل.
هنا رابط المقال كاملاً

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Google+ Followers