المتابعون

الخميس، 3 نوفمبر، 2011

"ديوانستان قمعستان" مقالة قُمع كاتبها ومن أضاف تعليقاً عليها .. وإذاعة تغلق بسبب العندليب

إذاعة صدى الديوانية أول إذاعة محلية بثت دروساً لتعليم التدوين في العراق لذا كافئها مجلس محافظة الديوانية بقرار إغلاقها.
وعلى اثرها كتب الصحفي منتصر الطائي مدير تحرير صحيفة "ديوانية الغد" مقالاً ساخراً بعنوان - خربشات طائية - "ديوانستان قمعستان(2)" انتقد فيه قرار اغلاق الإذاعة فكان قرار مجلس محافظة القادسية طرده من الصحيفة هو ونائب رئيس التحرير الصحفي والمدون تحسين الزركاني الذي كانت جريمته انه علق على المقال بكل حرية معبراً عن رأيه وناقداً لما حدث.
ولفت الزرگاني الى أن شخصا مغرضا قام باختراق الحسابات الالكترونية الشخصية وحجب التعليقات ليعكس التضامن مع الطائي وهو أمر مستبعد، مؤكدا أنه وباقي الصحفيين والإعلاميين الأحرار متضامنون ضد قرار قمع الحرية وتكميم الأفواه.

من جهته بين الصحفي منتصر الطائي إن "مجلس المحافظة قرر رفع توصية الى محافظ الديوانية لكتابته مقال ساخر عن الحكومة المحلية أثر غلق إذاعة الصدى على موقع الفيسبوك وتعليق حسين الزرگاني بشكل ساخر أيضا هو ما أخذ بمجلس المحافظة لرفع توصية وفصله من إعلام المحافظة". وقد كشف الطائي عن "إتصال هاتفي لاحد مستشاري المحافظ يدعوه أما أن يتعذر من مجلس المحافظة أو يدعي إن حسابه الألكتروني مخترق على الفيسبوك وهو ما لم يقبل به الطائي"، معتبرا ذلك سياسة لقمع الكلمة "بحسب تعبيره.


 * بعدها أصدر مجلس محافظة الديوانية قرارا جمد فيه قرار غلق إذاعة الصدى المحلية التي اغلقت بسبب صوت العندليب الذي يزعج الآذان التي تعودت على سماع نعيق الغربان.


متضامنين:

وأشاد الطائي بموقف الزميل بسام هاني الذي يعمل بصفة مراسل في جريدة “ديوانية الغد”بموقفه البطولي والشجاع الذي أعلن من خلاله ترك العمل بالجريدة وخروجه منها بمجرد خروج الطائي والزركاني، معللا خروجه بأن الطائي والزركاني لم يخطئا وجريمتهما أنهما انتقدا بعض التخبطات والقرارات غير المسؤولة بكل حرية، فيما كانت مساعي المجلس باتجاه تكميم أفواه الصحفيين المهنيين.
كما وأشاد أيضا بموقف الزميل ضياء المهجة الذي حوّل اسم “كوب جريدة ديوانية الغد” على صفحة التواصل الاجتماعي الـ ”facebook” الى”كروب شباب احرار الصحافة” تضامنا مع الزركاني والطائي اللذين خرجا من الجريدة، في إشارة إلى أننا كل الصحفيين المهنيين مع الطائي والزركاني ما داما مع حرية الكلمة والتعبير.
كما يتضامن "مدونون عراقيون" مع زملائهم في الديوانية ومع كل الصحفيين والمدونين الأحرار العالم.

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Google+ Followers