المتابعون

الثلاثاء، 1 نوفمبر، 2011

شكراً لثقة الحكومة بالشعب العراقي وعدم استخدامها لأجهزة الحجب والتنصت وتباً للحكومة الامريكية التي زودتها بها

(حرية الاتصالات والمراسلات البريدية والبرقية والهاتفية والالكترونية وغيرها مكفولةٌ، ولا يجوز مراقبتها أو التنصت عليها، أو الكشف عنها).
المادة 40 من الدستور العراقي
26/7/2009 الحكومة العراقية تتهيأ لحجب مواقع الكترونية
اعترف وزير الاتصالات العراقي فاروق عبد القادر خلال لقاء بثته قناة الحرة، بأن «مقترحا قدم لوضع ضوابط وتحديد استخدام شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) في العراق».
وقال عبد القادر: «وجه رئيس الوزراء إلى أن تكون هناك ضوابط والتزام من ناحية ما ينشر في الإنترنت، لأن ما ينشر خارج حدود السيطرة».
وكان مدير عام دائرة الاتصالات والبريد في وزارة الاتصالات قاسم محمد اكد "قرب تفعيل نظام يحجب المواقع التي تدعو إلى الإرهاب والعنف الطائفي، فضلا عن المواقع الإباحية من خلال نصب أجهزة خاصة لهذا الأمر".


 الثلاثاء، 25 أكتوبر/ تشرين الأول، 2011 واشنطن تحقق في مزاعم استخدام الحكومة السورية أجهزة أمريكية لحجب خدمة الانترنت:
فتحت الحكومة الأمريكية تحقيقا بشأن مزاعم بأن الحكومة السورية تستخدم تكنولوجيا أمريكية لفرض قيود على مستخدمي الانترنت في البلاد.
وقالت جماعة قرصنة سويدية تطلق على نفسها اسم "تليكوميكس" إنها تكمنت من الحصول على هذه المعلومات بعد اختراق الشركة السورية للاتصالات.
وأوضحت الجماعة أن المعلومات التي حصلت عليها تشير إلى أن الحكومة السورية استخدمت أجهزة صنعتها شركة "بلوكوت" الأمريكية لتكنولوجيا المعلومات لحجب مواقع على شبكة الانترنت ومراقبة مستخدميها.
من جانبها أكدت شركة "بلوكوت" أنها لا تقدم أية أجهزة أو خدمات تكنولوجية إلى سورية".
وقالت الشركة في بيان " نجري تحقيقا الآن حول المزاعم بأن أجهزة صنعتها الشركة تم بيعها أو نقلها إلى داخل سورية حيث تستخدمها الحكومة هناك".
وأضافت " بلوكوت لا تبيع منتجاتها إلى سورية كما أنها تمنع شركاءها من بيع المنتجات إلى سورية أو أي دولة فرض عليها الحظر".
يذكر أن الولايات لمتحدة فرضت عقوبات على سورية عام 2004 تقضي بحظر بيع منتجات أمريكية إليها باستثناء المنتجات الطبية والأغذية. وعلى الرغم من هذه العقوبات فإنها لن تمنع الحكومة السورية من شراء منتجات "بلوكوت" من طرف ثالث في بلد آخر.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند "نشعر بالقلق إزاء تقارير عن قيام الأنظمة القمعية باستخدام تكنولوجيا المعلومات بشكل عام، وفي سورية على وجه الخصوص، تستخدم الحكومة هذه التكونولوجيا لاستهداف الناشطين والمعارضين".
وأضافت " نقوم الآن بمراجعة المعلومات التي حصلنا عليها ومراقبة ما يحدث".
وإذا صحت التقارير بأن الحكومة السورية تستخدم منتجات "بلوكوت" فسيكون هذا الأمر محدودا لأن الشركة الأمريكية لن تقدم خدماتها لصيانة ومتابعة هذه المنتجات.
إلا أن "بلوكوت" في الوقت ذاته لا تستخدم خاصية " كيل سويتش" التي تمنع منتجاتها من العمل نهائيا وذلك لأن هذه الخاصية قد تعرض منتجاتها لهجمات خارجية.


السبت، 29 أكتوبر/ تشرين الأول، 2011 شركة أمريكية: سورية تستخدم معدات رقابة للانترنت سبق وان زودنا بها العراق
قالت شركة امريكية متخصصة بانتاج نظم لمراقبة الانترنت إن سورية تستخدم النظم التي تنتجها لحجب المواقع المؤيدة للانتفاضة المستمرة في البلاد.
وقالت الشركة المذكورة، وهي شركة بلو كوت (Blue Coat) ومقرها شمالي ولاية كاليفورنيا، إن نظم المراقبة التي سبق وان باعتها للعراق قد وجدت طريقها بشكل غامض الى سورية حيث تستخدمها السلطات السورية لحجب المواقع.
وتقول الشركة إنها لا تعرف كيفية وصول هذه المعدات من العراق الى سورية.
يذكر ان حكومة الولايات المتحدة تحظر بيع هذه التقنيات الى سورية.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول في الشركة قوله "إن الادلة تشير الى ان النظم موجودة في سورية. وبما اننا لم نبعها الى السوريين لا علم لنا بالتفاصيل."
واضاف المسؤول انه يبدو ان 13 على الاقل من المعدات المخصصة لحجب المواقع الـ 14 التي بيعت للعراق هي قيد الاستخدام في سورية.
وقال إن هذه الكمية من المعدات كافية لحجب مواقع الانترنت في عموم سورية.
وتقول الشركة إن المعدات المذكورة شحنت الى دبي ومن ثم الى الحكومة العراقية.
01/11/2011 العراق ينفي تسلمه أجهزة مراقبة أمريكية وتسريبها إلى سوريا
نفت وزارة الاتصالات، الثلاثاء، تسلمها أي أجهزة مراقبة على الانترنت وتسليمها إلى سوريا، معتبرا الأنباء التي تحدثت عن ذالك “عارية عن الصحة”.
وقال وزير الاتصالات محمد علاوي في بيان، إن “الوزارة لم تستورد أي أجهزة لمراقبة الانترنت من أميركا”.



وأخيراً نفت بغداد علمها بوصول أجهزة متطورة لمراقبة الإنترنت، من المفترض أنها اشترتها سابقا من الولايات المتحدة، إلى سوريا. وأظهرت تصريحات مسؤولين عراقيين تحدثت إليهما «الشرق الأوسط» تناقضا حول امتلاك العراق لمثل هذه الأجهزة. فبينما نفى مستشار في رئاسة الوزراء امتلاك بلاده مثل هذه الأجهزة، أكد مسؤول في وزارة الاتصالات وجودها، لكنه نفى علمه بوصولها إلى النظام السوري. وجاءت هذه التصريحات ردا على تعليقات أدلت بها شركة «بلوكوت سيستمز» الأميركية التي قالت من خلالها إن السلطات السورية تستخدم وسائل متطورة ذات منشأ أميركي لتعطيل أنشطة المعارضين السوريين عبر الشبكة العنكبوتية. وإن هذه الأجهزة كانت قد بيعت إلى وزارة الاتصالات العراقية ولكنها وجدت طريقها بشكل ما إلى دمشق.


أجهزة ( الذبابة ) تراقب شبكات الإنترنيت
حسين المعناوي    31/10/2011

كشفت الحكومة العراقية أن معلومات حصل عليها العراق تشير إلى ان سوريا استعانت باجهزة الاتصالات في جهاز مخابرات النظام السابق لانشاء شبكة مراقبة . وقال مستشار فضل عدم ذكر اسمه لـ(الناس ) أن " النظام السوري استعان بمنظومة الاتصالات في المخابرات العراقية السابقة للتجسس على المواقع الالكترونية للحركات الاحتجاجية ".
واوضح " لقد قامت تلك المنظومة بصناعة اجهزة يطلق عليها الذبابة وهي نوع من اجهزة الخرق لمنظومة الأنترنيت تستخدمها حاليا الحكومة السورية وخاصة في نهاية الاسبوع لمعرفة تمركز التظاهرات في ايام الجمع ". وأضاف أن " الحكومة العراقية لاتريد التدخل في الشأن السوري وهي تحترم العلاقة مابين الشعبين لانها بنيت اخيرا على احترام سيادة كل منهما وترفض بالوقت نفسه قمع أي تظاهرات سلمية داعية للاصلاح ".
وأشار إلى أن " العراق لايمتلك منظومة اتصالات قوية حتى يمرر اجهزة التنصت والتجسس على شبكة الانترنيت على الحكومة السورية لقمع الاحتجاجات ". بدوره قال عضو لجنة الخدمات احسان العوادي لـ(الناس ) " العراق لا يملك هذه الاجهزة وهو غير  قادر اصلاً على صناعتها او استيرادها خاصة في المرحلة الحالية مع عدم اكتمال مشروع بوابات النفوذ الالكترونية".

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Google+ Followers