المتابعون

الخميس، 13 أكتوبر، 2011

MESOCAFÉ (JA’FAR ‘ABD AL-HAMID, 2011) مخرج عراقي في الدورة الـ 19 لمهرجان رين دانس السينمائي الدولي

Another demonstration that good intentions are not enough. It would be unfair to unload disproportionately on Mesocafé – the story of an Iraqi blogger who travels to London in 2003 in the runup to war to lobby the UN to drop the sanctions that are killing his country – it never attained the basic level of craft or storytelling competence that would justify it being shown to a paying audience and I left after half an hour, but it’s not the fault of the film makers that it was put in that position. However, I didn’t walk out because of the amateurish script and performances, or the fact that, although filmed on 16mm film, it looked like it had been filmed by a blind man on a decade-old mobile phone. I left for the same reason I turned off David Hare’s Page Eight on TV after half an hour recently: because there is nothing deadlier to political film making than assuming that your audience already agrees with you about everything and will, in the absence of any of the conventional dramatic or cinematic virtues, pay for the privilege of sitting there for the duration of your film agreeing with you and each other, while you parade a series of strawman rhetorical opponents in front of them. (And yes, I know that the career of David Hare proves that they will, but I won’t.)
ويبدو أن عنوان الفيلم العراقي (مسيوكافيه) مشتق من ومنحوت من كلمتي ميسوبوتاميا، أي بلاد ما بين النهرين، وكلمة (كافيه) التي تعني بالفرنسية والإنكليزية مقهى أو مطعم صغير. غير أن هذا المقهى أو المطعم الصغير مكان يكاد يقتصر على العراقيين حيث يجتمعون فيه لتناول بعض الأكلات الشرقية ويرتشفون فيه الشاي العراقي. ولهذا المكان ميزة محددة تجمع غالبية الأطراف العراقية التي قد تختلف في بعض التفاصيل الصغيرة سواء أكانت سياسية أم اجتماعية أم فكرية فلا غرابة أن يحتّد البعض منهم ويخوض في نزاعات جانبية سرعان ما تأخذ طريقها إلى الانطفاء والتلاشي.
تقع أحداث فيلم (ميسوكافيه) للمخرج العراقي جعفر عبد الحميد قبل بضعة أسابيع من الاحتلال الأنكلو- أميركي للعراق عام 2003. وعلى الرغم من تسيّد الجانب السياسي على الجانب العاطفي على الرغم من حضور الأخير بقوة، ليس بين الشخصيتين الرئيستين يوسف (الفنان اللبناني نصري صايغ) و بيسان (الفنانة اليونانية دفني أليكساندر)، وإنما لدى شخصيات أخر مثل توفيق (كاوة رسول) اللاجئ العراقي الذي يبدد كل نقوده على المكالمات الهاتفية مع زوجته التي تقيم مؤقتاً في سوريا بانتظار قبول معاملة لمّ الشمل والقدوم إلى لندن للعيش مع زوجها الذي يترقب أخبارها على أحرّ من الجمر.
وسعاد الموظفة الناجحة التي تبحث عن أي بصيص أمل يفضي بها إلى زوجها المفقود في حرب 1991. وهناك أيضاً السيدة زينب (النجمة العراقية المتألقة أحلام عرب) التي تدير هذا المقهى أو المطعم الصغير بحيوية كبيرة مزودةً أبناء الجالية العراقية على وجه التحديد بأشهى الأكلات الشرقية، كما أنها لا تبخل في تقديم الإستشارات العامة ابتداءً من الطهي، مروراً بالحُب والشؤون العاطفية، وانتهاءً بإشكالات الإقامة وما إلى ذلك من قضايا تهّم اللاجئ العراقي في لندن وعموم المدن البريطانية.

يجازف المدوِّن العراقي (يوسف)، المعارض لنظام المقبور صدام حسين بالسفر إلى لندن بغية عرض النتائج المأساوية التي أفزرتها العقوبات الصارمة التي فرضتها الأمم المتحدة على الشعب العراقي، فالمسؤولون الكبار في الحكومة العراقية لم يتأثروا قط بالعقوبات الاقتصادية القاسية، وكما هو معروف فإن عدد الأطفال الذين لاقوا حتفهم بسبب الحصار الاقتصادي قد بلع نصف مليون طفل، وهذه كارثة بشرية لم تأبه بها الأمم المتحدة مع الأسف الشديد.
حينما يصل يوسف إلى لندن تتضح أمامه الصورة في زيارته الخاطفة، إذ تضيع جهوده الكبيرة وسط الجلَبَة التي سبقت إعلان الحرب على العراق. وكان عليه، وهو الفرد الذي يقاتل على جبهة واسعة وعريضة أن يقارع بيروقراطية الأمم المتحدة والمصالح السياسية للدول الكبرى التي تبدو مثل شبكة غامضة لا يستطيع مدوِّن سرّي معارض أن يفك طلاسمها.
ونتيجة لهذه الضغوط الخاصة والعامة يلتجئ يوسف إلى مقهى (ميسوكافيه) ويتعرف إلى زينب التي لا تبخل عليه بملاحظاتها واستشاراتها الضرورية فتخفف بعضاً من حيرته وقلقله المتواصلين.

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Google+ Followers